محمد بن حسين رازي

429

نزهة الكرام و بستان العوام ( فارسي )

عليه السلام . نه موضع قرار داشت و نه منزل ديوار و نه او را همسايه بود ، در رهبانيت فاتر و سست نمىشد « 1 » بر دين وحدانيت بود . پلاس مىپوشيد ، و حسو مىآشاميد ، در ساخت ميان نعام ، و اعتبار مىگرفت به نور ظلام ، مىديد ، در آن انديشه مىكرد و تفكر مىكرد و مىآزمود . و به حكمت او مثل زدندى رأس حواريان دريافته بودند . شمعون و لوقيا و يوحنا ، و امثال ايشان كلام ايشان بدانسته بود ، و از ايشان علم آموخته و روزگار آزموده و از كفر احتراز كرده و او در سوق عكاظ مىگويد : شعر و ذى المجاز و شرق و غرب يابس * و رطب و اجاج و عذب و حب و نبات و جمع و اشتات * و آباء و امهات و ذهاب و مآب و سورة ولود ، ورد مقصود بتالار باب العقله ليصلحن العامل عمله قبل ان يفقد اجله ، كلا بل هو الواحد ليس بمولود و لا ولد أمات و احيا و خلق الذكر و الانثى و هو رب الآخرة و الاولى . پس گفت : شعر ذكر القلب من حراه اذا كان * و ليال خلالهن نهار و شموس بحبها قمر * الليل و كل متابع موار و جبال شوامخ راسيات * و بحار مياههن « 2 » عرار و صغير و أشمط و رضيع * كلهم فى الصعيد يوما يوار كل هذا هو الدليل على اللّه * و فيه لنا هدى و اعتبار پس او را برداشت و گفت : اى قوم ، اياد كجا شدند و ثمود و عاد و آبا و اجداد و بيماران و عواد و طالبان و رواد هر يك را از ايشان معادى هست . سوگند مىخورد قس به رب عباد و گسترندهء مهاد و آفرينندهء شداد ، آسمانهاى بىعماد

--> ( 1 ) در اصل : نمىشود . ( 2 ) در اصل : مياهن